الشيخ علي الكوراني العاملي

269

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

عبد الرزاق ، أنبأنا ابن أبي سبرة ، عن إبراهيم بن محمد ، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وفيها : ح‍ 1389 حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي ، ومحمد بن عبد الملك ، أبو بكر قالا : ثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا حجاج ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة ، عن عائشة قالت : فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرجت أطلبه ، فإذا هو بالبقيع رافع رأسه إلى السماء فقال : يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ قالت قلت : وما بي ذلك ، ولكني ظننت أنك أتيت بعض نسائك ، فقال : إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب " . * : الترمذي : ج 3 ص 116 ب‍ 39 ح‍ 739 كما في رواية ابن ماجة الثانية ، بسند آخر عن عائشة : * : البزار : على ما في كنز العمال . * : الدارقطني : على ما في كنز العمال . * : ابن خزيمة : على ما في كنز العمال ، وجمع الجوامع . * : ابن عدي : على ما في كنز العمال . * : أمالي الشجري : ج 1 ص 280 كما في رواية ابن ماجة الأولى ، بسنده عن عبد الرزاق ، ثم بسنده . وفي : ج 2 ص 100 بسند آخر ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " إذا كانت ليلة النصف من شعبان هبط الرب تبارك وتعالى إلى السماء ، فيطلع اطلاعة إلى أهل الأرض ، فيغفر لأهل الأرض جميعا ، إلا لكافر أو مشاحن " . وفي : ص 101 بسند آخر عن موسى بن جعفر ( ع ) عن آبائه ( ع ) عن النبي صلى الله عليه وآله : وفيه " إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا سبحانه هو أجل وأعظم من أن يزول عن مكانه ، ولكن نزوله على الشئ إقباله عليه لا بجسم فيقول : هل من سائل فأعطيه سؤله ، هل من مستغفر فأغفر له ، هل من تائب فأقبل توبته ، هل من مدين فأسهل عليه قضاء دينه ؟ فاغتنموا هذه الليلة وسرعة الإجابة فيها " . وفي : ص 107 بسند آخر ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل في النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لكل بشر ما خلا مشركا أو إنسانا في قلبه شحناء " . وفي : ص 108 مثله بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وفيها : بسند آخر ، عن زيد بن علي ( ع ) عن آبائه ( ع ) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وقال " قال علي : ونزوله إلى الشئ إقباله عليه " .